شريط الأخبار
 
 

ايهما أوفر للأردنيين.. الكاز أم الغاز!

آخر تحديث : 2017-09-27
التوقيت: 09:13 pm
{clean_title}

ايهما أوفر للأردنيين.. الكاز أم الغاز!

عمان نيوز- قال المحلل الاقتصادي والخبير في قطاع المحروقات المهندس عامر الشوبكي إنه ومع اقتراب موسم الشتاء يقع المواطن في حيره من أمره باختيار وسيلة التدفئة الاقل تكلفة ماديا، للحد من نفقاته، ولانخفاض دخله اصلا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشه.

وقال الشوبكي إن حاجة السوق من أسطوانات الغاز ترتفع للضعف في فصل الشتاء، لاتجاه معظم المواطنين لتدفئة بيوتهم بالمدفئة التي تعمل على أسطوانة الغاز لثبات سعرها وسهولة وصولها عبر الموزعين لباب المنزل.

وتستمر الحكومة في تثبيت سعر استبدال اسطوانة الغاز المنزلي عند 7 دنانير، فيما وصل سعر "تنكة" الكاز التي تبلغ 20 ليترا 9.9 دينار، والسعر قابل للارتفاع في كل شهر، وذلك حسب التسعيرة العالمية.

ويضيف الشوبكي "أن موسم الشتاء أصبح يحتاج لتحضيرات تؤرق بال المواطن الاردني كل موسم بوسيلة التدفئة المناسبة، وذلك حسب سعر المواد المتوافرة بالسوق، وأصبح في السنوات الاخيره يتوفر في معظم المنازل اكثر من وسيلة للتدفئة من مدفئة كهربائية ومدفئة الغاز ومدفئة الكاز وزاد البعض ايضا مدفئة الحطب وجفت الزيتون".

ويوضح الشوبكي أن حاجة السوق من أسطوانات الغاز ترتفع للضعف في فصل الشتاء، ولأكثر من هذا في أوقات الصقيع القاسية لاتجاه معظم المواطنين لتدفئة بيوتهم بالمدفئة التي تعمل على أسطوانة الغاز لثبات سعرها وسهولة وصولها عبر الموزعين لباب المنزل وهنا نرى الحاجه لضمان ثبات سعر أسطوانة الغاز من قبل الحكومة، والاتجاه الى تحمل واستيعاب الارتفاع المتوقع في فصل الشتاء في سعر النفط والغاز العالمي، علما ان الحكومة زادت سعر البنزين وتحميله ارتفاع سعر الغاز في مواسم سابقة".

ويضيف المهندس الشوبكي" "يتجه البعض لاختيار مدفئة الكاز كوسيله تدفئة بسبب الناتج الحراري الأعلى واستعمالاتها الاخرى بالطهي او تسخين الطعام رغم انها أكثر كلفة من حيث سعر الكاز وتوصيله للمنزل وحاجة المدفئة للصيانة الدورية".

ويتابع: "كما يتجه البعض للمدفئة الكهربائية والمكيف لسهولة التعامل معها لامانها ولانعدام نواتج للأحتراق خصوصا في المكاتب والبيوت الصغيرة رغم ارتفاع تكلفة التدفئه بالكهرباء أضعاف الوسائل السابقة".

ويتابع: "ويتجه البعض في المدن والكثير في الارياف والقرى للحطب وجفت الزيتون كوسيله لا غنى عنها للتدفئه لتدني تكلفتها والقدرة العاليه على التدفئه رغم زيادة مخاطرها البيئيه على اكثر من صعيد".

ويقول الشوبكي "إن الحكومة تتجه في العادة الى تنبيه أصحاب مستودعات الغاز ومحطات المحروقات في هذا الوقت للاستعداد و زيادة الاحتياطات والمخزون لتلبية طلبات المواطنين في بداية الموسم الشتوي، وبدورنا نذكر الحكومة بضرورة الابتعاد عن اي قرار يدرس حاليا في ارتفاع أسعار المشتقات النفطيه والغاز والكهرباء يزيد من اعباء المواطن وتعويضه باتجاهات اخرى".

وطالب الشوبكي بعد تأكد رفع أسعار المشتقات النفطية بضرورة صرف كوبونات للمناطق الاشد بروده مثل الشوبك وعجلون لما يعانيه سكان تلك المناطق في تكاليف التدفئه شتاءا.

وفي الختام وجه الشوبكي المواطنين لتفقد جميع وسائل التدفئة السابقة، ولك من خلال العمل على الصيانه اللازمه قبل استعمالها وتجربة أنظمة الأمان فيها للحد من حالات الاختناق والوفيات التي تحصل كل عام". خبرني 

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "عمان نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
 
حجم التداول (مليون دينار)4.1عدد الشركات المتداولة118
عدد الأسهم المتداولة (مليون)4.4عدد الشركات المرتفعة42
عدد العقود2,624عدد الشركات المنخفضة29
إغلاق المؤشر (نقطة)2103عدد الشركات المستقرة47
تغير المؤشر (%)0.33
الرقمالتغير %
العام2102.880.33
القطاع المالي2868.360.02
قطاع الخدمات1473.401.08
قطاع الصناعة2086.460.41